الإرادة
- محادثة
- 187
- الأماكن
- 13
الوصف
مناسب لـ: الأشخاص العاقلين، ورجال الشرطة المعتدلين، وغير الانتحاريين.
يحثك صوت [الإرادة] على أن تكون شخصًا طيبًا - مع الآخرين ومع نفسك. إنه يمكِّنك من مقاومة الإغراءات: سواءً كانت تلك الإغراءات في زجاجة، أو بين ساقين، أو في نهاية ماسورة حديدية تعدك بالنسيان. يمنحك صوت [الإرادة] القدرة على إنهاء التحقيق وتحسين المعنويات - أحد مقياسَي الصحة في اللعبة.
في المستويات المرتفعة، يجعلك صوت [الإرادة] فائق العقلانية، فحين تكون على وشك التصرف بجنون، يبقيك طبيعيًا، إنه مفسد للحفلات بعض الشيء. لكن في المستويات المنخفضة، ستنخفض المعنويات لديك، ومن دونها ستكون شرطيًا غير متزن بشدة، وتنهار تمامًا بينما تقترف أخطاء لا رجعة فيها.
أين
13المهام
122- سؤال لاعب الكرة الحديدية عن أزهار مايو
- سؤال [رينيه] عن الصورة
- ابحث عن القفازات المدرعة
- تنظيم أمورك
- تولي [الأمانة]
- حان وقت الثراء
- ملازم الحب يتحدث إلى [جارت]
- أين بقية الدرع؟
- فحص الفخاخ
- ماذا حدث للزعيمة السابقة؟
- العثور على الفازميد الإينسوليندي
- البحث عن الجعة وشربها
- إنزال الجثة
- العثور على الزوج من الطبقة العاملة
- لغز الزحام المروري
- الاتصال بالمقر الطبي للمركز
- التحقيق في أمر المنطقة التجارية المنكوبة
- استخلاص المعلومات من [كيم] في نهاية اليوم
الحوار
187- "يسعدني دائمًا تعليمك والترفيه عنك يا صديقي". يأخذ رشفة من قهوته. "إذن ما الذي يدور في…
- "هل تمازحني يا [هاري]؟ ألم تفتح ذلك الباب حقًا لكنك تخبرني أنك فعلت؟" تتفحص عيناه…
- "لك أن تتخيل -- لقد عثرت على دليل إدانة".
- "تحدثت إلى [كلاسيي] بشأن الشريط".
- (اهمس) "[كيم]، لقد نجحنا".
- تعتقد أن لديك مشتبهًا به مناسبًا للغاية الآن، أليس كذلك؟ تلك التي تُدعى روبي التي تتحدث…
- "هل تعرف أي شيء عن وجهة [روبي]؟"
- "أوه نعم، هذا [رود]". تبتسم المرأة المدرعة ابتسامة شريرة. "[رود القاتل هونكلوفين] -- لا…
- "نعم... وماذا في ذلك؟"
- "هل تعتقد أنني أهتم بما تعتقده ساقطة الشركة تلك؟" يضحك. إنها ضحكة جوفاء.
- "من هذه بحق الجحيم؟"
- "مرحبًا مجددًا يا عزيزي". تلمع عيناها الرماديتان من خلف إطار نظارتها.
- "أبعد المصباح اليدوي رجاءً أيها الشرطي".
- إنه مصباح الشارع المعدل الذي يقدر بـ 700 ريال والذي اشتريته مقابل الأسهم.
- ترى صفوفًا من دمى الجنود تحرس بقية الحلي المعروضة على الطاولة: بعضها يمتطي خيلًا، والبعض…
- "شغب مروري متهور".
- كنت محقًا يا أخي. (يظهر شد مفاجئ في أمعائك السفلى).
- "[رينيه]... أنا بحاجة للرجوع في الزمن. أيمكنك مساعدتي؟"