الإيحاء
- محادثة
- 148
- الأماكن
- 9
الوصف
مناسب لـ: الدبلوماسيين، والساحرين، والمعتلين اجتماعيًا.
يحثك صوت [الإيحاء] على استخدام أسلوب السلطة الخفية. إن اعتقد الناس أنهم يريدون ما تريده، فقد ربحت بالفعل. تُمكِّنك هذه المهارة من زرع الأفكار في عقول الآخرين. يمكنك أن تجعل المواطنين يحبونك أكثر. يمكنك جعل أفراد العصابات ينقلبون على بعضهم أيضًا، فقد كُسر الكثير من حلقات العصابات بسبب شك صغير فحسب.
في المستويات المرتفعة، يجعلك صوت [الإيحاء] لطيف المعشر بالنسبة للجميع وأكثر مقاومة لسحرهم. لكن كل ذلك السحر المتملق والتقرب من الناس سيجعلك خبيثًا، وستعرف أنت ذلك حتى إن لم يكتشفه أحد. لكن مع المستويات المنخفضة من صوت [الإيحاء]، ستواجه صعوبة في التآلف مع الآخرين، وستكون وحيدًا ليلًا ونهارًا.
أين
9المهام
122- معلومات [جويس] عن جريمة الشنق
- وشوم الضحية
- إرسال جثة الضحية إلى الطب الشرعي
- الحصول على مخدر سبيد واستنشاقه
- من أجرى اتصال الإبلاغ عن الجريمة؟
- سؤال [كلاسيي] عن ليلة الأحد
- غناء الكاريوكي
- تسجيل المقاتل
- استجواب [كلاسيي] بشأن الميت
- دفع [تايتس] للإفصاح عن مكان [روبي]
- فحص طافية [كلاسيي] البحرية
- إلقاء القبض على [كلاسيي]
- العثور على حل لأزمة الإضراب
- هل أنت تابع [لا بوتا مادري]؟
- سؤال طفلي [ليليين] التوأم عن الجزيرة
- ما المعضلة العرقية؟
- العمل مع رفاق الشاطئ
- افتح باب الشقة لـ [إيفرارت]
الحوار
148- "يا رجل! تسعدني رؤيتك". يتراقص بينما يتجه إليك بطريقة لينة غير مفهومة. الأمر محرج.
- يبتسم لك وجه الملك [فريسيل]. لسبب ما تبدو لك ابتسامته متكلفة أكثر من ذي قبل.
- "وصل هذا هناك فحسب، أيمكنك ذلك؟"
- مهلًا، يا عاشق الأموال. الاتحاد. المحتال المعصوم من الخطأ من الجيل السابع. حان وقت انطلاق…
- هناك! أمامك مباشرة. أتراها؟
- تتدلى لافتة من الورق المقوى من ذراع التمثال تشير إلى البحر. ومكتوب عليها بقلم تحديد وبخط…
- "(أولا) يا [تيكيلا الغروب]، يا راعي البقر الكبير!" ينظر إليك بعينين ناعمتين ولا تريان…
- "يا رجل. فيمَ تفكر؟" يرمي ببرغي إلى صندوق أدواته.
- "لقد عاد التلميذ العرقي غير الواعد!"
- "إن نقاء الثلج يذكرني دائمًا بنقاء روح الرجال..." ينظر إلى الثلوج المتساقطة. "إن كانوا…
- "من الرائع دائمًا أن أراك هنا. فأنت تجلب معك طاقة إيجابية".
- "همم-همم-همم..." لا تزال تبحث عن كتاب، وعيناها تجولان بين أغلفة الكتب الورقية الملونة.
- ترى شابًا يقف في شرفة يشرب سيجارة. عينه تتبعك منذ فترة من الوقت.
- "لا يزال كل شيء هنا رائعًا أيها الشرطي"، يؤكد لك البائع المتجول.
- "أوه، إنه أنت مجددًا. هل تبحث عن نرد؟"
- يفرقع بأصابعه تجاهك بسبب عادته القديمة -- لكنه يتوقف على الفور، مدركًا ما قد فعله. إنه لا…
- "كُن حذرًا هناك. فالبحر هادئ كأنه الموت، لكن... هناك أنقاض تحت الماء. يمكن أن تكشط…
- يومئ الرجل تجاهك، ويتفقد ساعته ثم يتنهد، "آي-آي-آي..."