الجانب المظلم
- محادثة
- 205
- الأماكن
- 14
الوصف
مناسب لـ: المحققين المتشددين، ورجال الشرطة الذين يفضلون إطلاق النار أولًا وطرح الأسئلة لاحقًا، والكارهين المفاجئين.
صوت [الجانب المظلم] هو استجابة الكر أو الفر لديك. يُمكِّنك من الشعور بالحالة التي توشك المواقف على أن تتحول إليها، فهو يضخ خوفًا ملموسًا في قلبك - خوفًا يحثك على التصرف قبل فوات الأوان، ويجعلك تخيف الآخرين. إنه العدوانية التي تساعدك على استخراج كل قطرة ممكنة من المعلومات من الشهود.
في المستويات المرتفعة، صوت [الجانب المظلم] يجعلك فائق الانسجام مع العالم. إنه خوف دائم - من ظلك ومن اسم أحدهم أو رائحته. ستكون جاهزًا دائمًا للانقضاض واستجواب المارة بشكل جسدي عنيف. لكن في المستويات المنخفضة، ستجد غريزة البقاء لديك ضعيفة، وستكون أساليبك لينة. لن يحترمك من يحترمون العنف.
أين
14المهام
129- المنافسة القذرة
- العثور على الرصاصة قبل أن تنخدع
- سؤال لاعب الكرة الحديدية عن أزهار مايو
- سؤال [رينيه] عن الصورة
- ابحث عن القفازات المدرعة
- تنظيم أمورك
- تولي [الأمانة]
- حان وقت الثراء
- ملازم الحب يتحدث إلى [جارت]
- أين بقية الدرع؟
- فحص الفخاخ
- العودة إلى الجثة مع [كيم]
- ماذا حدث للزعيمة السابقة؟
- العثور على الفازميد الإينسوليندي
- إنزال الجثة
- العثور على الزوج من الطبقة العاملة
- مساعدة [ريفاشول آيس سيتي] في تقليل خسائرها
- لغز الزحام المروري
الحوار
205- يلاحظ اقترابك رجل ذو لحية عادية غير مبهرة في أواخر العشرينيات من عمره. يترك الدفتر الذي…
- تنظر الجثة إليك بعينين بيضاوين منتفختين. لا يبدو الوجه المحيط بهما بشريًا، يبدو الوجه…
- "انظر" تلقي عليك التحية. "حلّ الظلام بالخارج، وبدأت الكلاب تنبح وأنا ما زلت هنا أحتسي…
- "مستأجرنا الشرطي. أتمنى أن الأمواج لم تسرق النوم من عينيك ليلًا. بمَ يمكنني مساعدتك؟"
- "أوه، مرحبًا أيها الشرطي". يغطي فمه، وهو يكافح ليكتم نوبة سعاله.
- "الشرطي الصاخب". تومئ برأسها تجاهك باحترام وتغلق جهاز التسجيل.
- "هل يوجد ما يمكنني فعله من أجلك؟"
- "سأكون ممتنًا إذا لم تجبرنا على الدخول في مواقف قد أضطر فيها أن أطلق النيران على مدنيين…
- عليك حتمًا أن تغني كاريوكي هنا في أول فرصة تسنح لك. يجب التعبير عن مشاعرك. ويجب أن ينغمر…
- تقف حاوية النفايات وسط ثلوج الربيع.
- إنه كرسي أحمر. مجرد كرسي أحمر في كوخ فارغ -- مع ما يشبه ربطة عنق مغبرة على الرف. لا يوجد…
- لا تنظر المرأة إلى أي شيء، فعيناها مغلقتان وشفتاها تتحركان.
- "أجل..." يومئ الرجل برأسه. "تضيف التضاريس هنا تنوعًا مثيرًا للاهتمام للعبة مألوفة".
- لا يزال الحصن قائمًا يتحداك. هناك وميض جذاب لشيء ما يلمع في أعمق الأقبية.
- حان الوقت لأسترجع سلاحي!
- "لقد أخبرتك بكل ما لديَّ". ينظر حوله بتوتر. "رجاءً هل يمكنك التوقف عن التحدث إلي الآن؟"
- "أهلًا أيها المحقق البارع". تبتسم ابتسامة دافئة. "هل أنت هنا من أجل المزيد من الكتب؟"
- شاحنة عالقة في الازدحام المروري. هذه الآلة الكبيرة والثقيلة المصنوعة في [جراد] لا تزال…