محادثة · التوافق الحركي البصري
المتحدثون · 21
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
حسنًا، إليكَ الخطة: ستقذف الدفتر في وجهها -- وتكون متجهًا بسرعة بالفعل إلى اليمين -- فتضيق المسافة بينكما على الفور. تمسك الماسورة بيدك اليسرى وتكسر بيدك اليمنى رسغها...
العبارات السابقة · 1
...شبِّك أصابعك خلف رأسها، واضربها بركبتك في وجهها، اضربها بركبتك في وجهها مجددًا، واسحق قفصها الصدري، اخطُ جانبًا، واطرحها أرضًا بركلة المطرقة.
الردود · 1
العبارات السابقة · 9
- حسنًا، إليكَ الخطة: ستقذف حقيبة العبوات في وجهها -- وتكون متجهًا بسرعة بالفعل إلى اليمين -- فتضيق المسافة بينكما على الفور. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة، وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- حسنًا، إليكَ الخطة: بمجرد ألا يكون السلاح موجهًا إليكَ مرة أخرى، تندفع إلى اليمين، ثم تضيق المسافة بينكما على الفور. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة، وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- إليكَ الخطة: سلط الضوء مباشرة في عينيها وانطلق على الفور إلى اليمين -- فالضوء سيعميها، ما يسمح لك بتضييق المسافة بينكما. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة، وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- حسنًا، إليكَ الخطة: ستقذف العتلة الكبيرة نحوها -- وتكون متجهًا بسرعة بالفعل إلى اليمين -- فتضيق المسافة بينكما على الفور. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- إليكَ الخطة: ارمِ الأداة متعددة الاستخدامات ثم انطلق على الفور إلى اليمين -- ستفزعها الضوضاء، ما يسمح لك بتضييق المسافة. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- حسنًا، إليكَ الخطة: سترمي قاطعة السلاسل في وجهها -- وتكون متجهًا بسرعة بالفعل إلى اليمين -- فتضيق المسافة بينكما على الفور. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- إن حامل البكرة هو المفتاح. ارفع مستوى الصوت لأقصاه واضغط على "تشغيل". سيفزعها الصوت، ما يسمح لك بتضييق المسافة بينكما. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة، وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- ألقِ السلاح في وجهها -- لن تتوقع ذلك. بينما تحاول الإمساك بالسلاح أو تفاديه، تضيق أنتَ المسافة بينكما. تمسك يدكَ اليسرى بالماسورة، وتكسر بيدكَ اليمنى رسغها...
- حسنًا، إليكَ الخطة: ستقذف الدفتر في وجهها -- وتكون متجهًا بسرعة بالفعل إلى اليمين -- فتضيق المسافة بينكما على الفور. تمسك الماسورة بيدك اليسرى وتكسر بيدك اليمنى رسغها...
لا. لن يكون ذلك ضروريًا. انظر عن كثب. مواسير السلاح الثلاث، يتلألأ الضوء الأحمر والأزرق خلالها -- إنه غير ملقم.
الردود · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 5
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 4
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 2
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 2
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"صار الوضع تحت السيطرة!" يعلو صوت الملازم فوق صافرة الشرطة. "لا تطلقوا النار، إنها لا تمثل تهديدًا، وليهدأ الجميع!"
العبارات السابقة · 1
كنتُ متأكدًا بنسبة 95% من أن السلاح فارغ ومع ذلك كان يمكن أن تنتهي رعشة العضلات الغريزية تلك بموت غير ضروري.
الردود · 1
العبارات السابقة · 5
- لا... لا-لا-لا-لا. كل الأنظمة بخير. لم يكن السلاح ملقمًا. لم يُطلق أي رصاص. أنتَ على ما يرام.
- كنتُ متأكدًا بنسبة 80% من أن السلاح فارغ ومع ذلك كادت غريزة البقاء تسيطر علي تمامًا.
- "يا إلهي..." يزفر الملازم بصوت عالٍ ويستخدم يده الفارغة ليمسح جبهته. "كدت أفجر رأسها..."
- أوه... فهمت. حسنًا، كان السلاح فارغًا. كل شيء بخير. أنتَ على ما يرام.
- كنتُ متأكدًا بنسبة 95% من أن السلاح فارغ ومع ذلك كان يمكن أن تنتهي رعشة العضلات الغريزية تلك بموت غير ضروري.
"ما... ما هذا؟" تنظر المرأة العجوز إلى السلاح الغادر. "هذا ليس من أسلحة الشرطة، فأسلحة الشرطة بها رصاص. هذا ليس حقيقيًا!"
العبارات السابقة · 1
يسقط السلاح على الألواح الخشبية وتنهمر الدموع على وجنتيها المخدوشتين. "أسلحة الشرطة دائمًا بها طلقات... ما هذا؟ لماذا بعتني هذا السلاح؟"
الردود · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
"لم يعد أحد يهتم بعد الآن"، يخفت صوتها وهي تهتز للأمام والخلف ببطء. "لماذا خدعوني هكذا..."
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
تتوقف آلة الألم والعذاب المهينة هذه بأكملها. تعبت من المشي في الصحراء، لا تريد أن تشعر أو تفكر بعد الآن.
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
"يا لها من امرأة مسكينة..." يضع الملازم السلاح في حافظته. "علينا معرفة ماذا نحن فاعلان بها الآن".
العبارات السابقة · 1
"لا يأتي أحد هنا على الإطلاق"، تتمتم المرأة محدقة في الفراغ تجاه الممشى، "لا يأتي أحد لزيارتي أبدًا".
الردود · 1
الردود · 5
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
"لا أعتقد أنها..." يهز الملازم رأسه. "أنتَ محق بالطبع. كان من الممكن أن يكون الوضع شديد السوء".
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
لم يعد الشخص الذي فعل ذلك في الداخل. لا يوجد أحد في الوقت الحالي. يهتز هيكل فارغ لامرأة عجوز ببطء للأمام والخلف.
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
عبارات بديلة · 1
حسنًا، ماذا أنا فاعل بكِ؟ (استمر).
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"لا أعتقد أن هناك أي حاجة لذلك. في حالتها الحالية -- ومن دون السلاح -- لا تشكل تهديدًا حقيقيًا على أي شخص".
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
"يمكننا إخبار [تايتس]. هذه مشكلة مثالية لتتعامل معها قوات حفظ السلام المحلية. وربما يعرفون عائلتها".
الردود · 4
العبارات السابقة · 1
"سيكون هذا مجرد مضيعة للورق. أعني انظر إليها". تعود عيناه للنظر إلى المرأة العجوز. "إنها لن ترد على استدعاء للمركز".
الردود · 3
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 3
- "يمكننا إخبار [تايتس]. هذه مشكلة مثالية لتتعامل معها قوات حفظ السلام المحلية. وربما يعرفون عائلتها".
- "سيكون هذا مجرد مضيعة للورق. أعني انظر إليها". تعود عيناه للنظر إلى المرأة العجوز. "إنها لن ترد على استدعاء للمركز".
- "لا"، يتدخل الملازم بحدة. "هذا ليس خيارًا. إما أن نخبر [تايتس] ورجاله بهذا الوضع وإلا فسأطلب المساعدة من المركز".
"حسنًا"، يومئ برأسه. "هذا يحسم الأمر. سأتصل بالمركز بعد أن ننتهي اليوم. يمكنهم الاتصال بالمصحة وسيتولون اللوجستيات".
الردود · 1
العبارات السابقة · 3
- "أعتقد أنني سأبلغ المركز فحسب. سيتصلون بالمصحة وسيتولون اللوجستيات".
- "ثم يمكننا أن نسأله بمجرد أن نعود إلى [ورلينج]. لكن علينا أن نسرع لأن الوقت تأخر وربما يكونون قد عادوا بالفعل إلى منازلهم".
- "حسنًا"، يومئ برأسه. "هذا يحسم الأمر. سأتصل بالمركز بعد أن ننتهي اليوم. يمكنهم الاتصال بالمصحة وسيتولون اللوجستيات".
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"حسنًا ولكن..." يعض شفته ويتمتم بصوت خافت: "... غالبًا لن أستطيع تغيير رأيكَ على أي حال... لنذهب إذن".
العبارات السابقة · 1
بينما تستدير للمغادرة، يصدر من المرأة صوت شديد الخفوت. "رجاءً، اترك الراديو يعمل..." تتمتم. يبدو كأنه رد فعل تلقائي، جملة تتذكر نصفها.
الردود · 1
العبارات السابقة · 4
- اترك المرأة العجوز وشأنها بهدوء.
- "حسنًا ولكن..." يعض شفته ويتمتم بصوت خافت: "... غالبًا لن أستطيع تغيير رأيكَ على أي حال... لنذهب إذن".
- "بالطبع. صارت الأمور مضطربة إلى حد ما سابقًا. لا تقلق بشأن ذلك". يبتسم وهو يسلمك السلاح. "اجتمع شملكما أخيرًا. لنذهب الآن".
- "ولكن أعتقد أننا انتهينا هنا الآن. لنخرج، لقد انتهى الأمر".
الردود · 1
العبارات السابقة · 2
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
لا بد أنها بَنت واقعًا جديدًا -- للأسف أفضل -- من المادة الوحيدة المتاحة: موجات الراديو وبرامج الشرطة.
العبارات السابقة · 1
تقف بلا حراك. مجرد كومة من الملابس وأضواء وامضة الآن -- ربما عليك تفتيشها مرة أخرى؟
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"بالطبع. صارت الأمور مضطربة إلى حد ما سابقًا. لا تقلق بشأن ذلك". يبتسم وهو يسلمك السلاح. "اجتمع شملكما أخيرًا. لنذهب الآن".
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"لا"، يتدخل الملازم بحدة. "هذا ليس خيارًا. إما أن نخبر [تايتس] ورجاله بهذا الوضع وإلا فسأطلب المساعدة من المركز".
الردود · 2
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 3
- "يمكننا إخبار [تايتس]. هذه مشكلة مثالية لتتعامل معها قوات حفظ السلام المحلية. وربما يعرفون عائلتها".
- "سيكون هذا مجرد مضيعة للورق. أعني انظر إليها". تعود عيناه للنظر إلى المرأة العجوز. "إنها لن ترد على استدعاء للمركز".
- "لا"، يتدخل الملازم بحدة. "هذا ليس خيارًا. إما أن نخبر [تايتس] ورجاله بهذا الوضع وإلا فسأطلب المساعدة من المركز".
"ثم يمكننا أن نسأله بمجرد أن نعود إلى [ورلينج]. لكن علينا أن نسرع لأن الوقت تأخر وربما يكونون قد عادوا بالفعل إلى منازلهم".
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
لا يبدو أن المرأة المتخشبة -- تحديدًا الآن بعد أن أصبحت غير مسلحة -- تشكل تهديدًا على أي شخص، إلا على نفسها.
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 4
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 2
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 3
العبارات السابقة · 3
بينما تستدير للمغادرة، يصدر من المرأة العجوز صوت شديد الخفوت. إنه مجرد رد فعل -- لا أكثر. "رجاءً اترك الراديو يعمل... فالسيد [موران] على [القناة الثامنة]..."