تحمل الألم
- محادثة
- 120
- الأماكن
- 13
الوصف
مناسب لـ: المقاتلين الذين لا يمكن إيقافهم، والذين لا يموتون، والمازوخيين.
يتجاهل صوت [تحمل الألم] الضرر لكي تثابر وتمضي قدمًا وأنت دامٍ وتزحف حتى النهاية المريرة. يمكِّنك من إلغاء الضرر الذي قد تستقبله في حال عدم توفره. حتى الألم عقلي - وآلام القلب والشعور بالوحدة. في الواقع، يمكن أن تعتبر تلك الأشياء لذة تسعى للوصول إليها والتمتع بها متعة مختلة.
في المستويات المرتفعة، فإن صوت [تحمل الألم] ينقلب على نفسه بطريقة غير صحية للغاية ومدمرة للذات. لكن عند انخفاض مستواه، ستعاني بكل سهولة. حتى صفعة من مراهق ستجعلك تئنُّ وتشتكي.
أين
13المهام
104- إلقاء القبض على [كلاسيي]
- العثور على حل لأزمة الإضراب
- هل أنت تابع [لا بوتا مادري]؟
- سؤال طفلي [ليليين] التوأم عن الجزيرة
- اعثر على الوقود للمولد
- ما المعضلة العرقية؟
- العمل مع رفاق الشاطئ
- افتح باب الشقة لـ [إيفرارت]
- الحصول على التوقيعين من أجل [إيفرارت]
- حساء البورش المميز
- العودة بالزمن
- استجواب صديق يوم الأحد
- إعادة مشبك [لينا]
- دفع ثمن المشبك لـ [لينا]
- الحصول على تفاصيل الواقع
- مساعدة العَرابِدة في إنشاء ملهى ليلي
- التزامن مع ذبذبات [نويا]
- حَل لغز [إيج هيد]
الحوار
120- "أتمانع؟ لدينا مجموعة عمل نهتم بها".
- "وصل هذا هناك فحسب، أيمكنك ذلك؟"
- هناك! أمامك مباشرة. أتراها؟
- "حق العمل! حق العمل!" يردد قائد مفسدي الإضراب المزعوم بغضب. "عار عليكم!"
- "يا رجل. فيمَ تفكر؟" يرمي ببرغي إلى صندوق أدواته.
- "لقد عاد التلميذ العرقي غير الواعد!"
- "إن نقاء الثلج يذكرني دائمًا بنقاء روح الرجال..." ينظر إلى الثلوج المتساقطة. "إن كانوا…
- شاحنة، هجرها صاحبها، وهي عالقة في ازدحام مروري لا نهاية له.
- الباب مُغلق.
- ترى العديد من المعاطف الواقية من المطر المغلفة تملأ رفًا منخفضًا على يسار المعجنات…
- يفرقع بأصابعه تجاهك بسبب عادته القديمة -- لكنه يتوقف على الفور، مدركًا ما قد فعله. إنه لا…
- "البراء الأعظم" لكاتبه [جواو باولو سالوماو لوبيز دي فويغو]. الكتاب ضخم وثقيل.
- هذا هو باب غرفتك.
- الهواء منعش في الخارج، والملازم صامت للحظة. يستمع إلى طنين حركة المرور، ثم...
- نُظفت الكابينة وأُفرغت.
- "أتظن أنه يمكنك شنق أخينا ثم تخرج من الأمر بمجرد الكلام؟" تلمع عيناه.
- تبكي، إنها مكسورة القلب لدرجة أنها لا تلاحظ وقوفك بجوارها.
- "ليس لدي ما أقوله لك. اغرب عن وجهي".