رباطة الجأش
- محادثة
- 175
- الأماكن
- 10
الوصف
مناسب لـ: لاعبي البطاقات، ومحبي الجيش، والأشخاص الرائعين.
يريد منك صوت [رباطة الجأش] ألا تنهار، أو يريد منك على الأقل ألا تنهار أمام الناس. إنه يمكِّنك من إظهار واجهة قوية ويُبقي مشاعرك مخفية، كما يساعدك على قراءة لغة جسد الآخرين - فتشعر بالتصدعات في رباطة جأشهم، ويحافظ على مظهرك الجيد بينما تفعل ذلك. ستتألق في زي الديسكو أكثر بكثير إن لم تحنِ ظهرك.
في المستويات المرتفعة سيمكِّنك صوت [رباطة الجأش] من سحب مشاعرك للداخل والالتزام بتعبير صارم. حتى حين تستلقي ليلًا في فراشك حيث لا يستطيع أحد رؤيتك، سيكون عليك الاستمرار في فعل ذلك. لن تتمكن من التوقف أبدًا. لكن مع مستويات صوت [رباطة الجأش] المنخفضة، ستكون دائمًا أول من ينهار. كل شرطي لديه نقطة يخرج فيها كل الخوف والغضب متدفقًا - والذين يسمحون لذلك بالحدوث لا يبقون في الشرطة كثيرًا. ربما الأسوأ من ذلك، أنك لن تصل أبدًا لرتب شرطة الموضة.
أين
10المهام
122- إضافة المزيد من الجمال إلى الجدار
- فتح حاوية النفايات
- استجواب ممثلة شركة [وايلد باينز]
- استجواب قائد النقابة
- تنفيذ التشريح الميداني
- اكتشاف من في صندوق النقابة
- التحدث إلى ضحية الاعتداء
- السؤال عن [روبي] في القرية
- العودة إلى [ورلينج-إن-راجس]
- فحص رقم درع الضحية
- اعثر على أوراقك
- سؤال قائد رافضي الإضراب عن الوشوم
- المشروبات الروحية لا تنضب
- إغلاق الهويس يوم الأربعاء
- طالب [كيم] أن يُطلعك على تفاصيل القضية
- فحص النافذة في غرفة نوم [كلاسيي]
- فرض سلطتك على [تايتس هاردي]
- البحث عن [روبي] على الساحل
الحوار
175- "لقد أخبرتك بكل ما لديَّ". ينظر حوله بتوتر. "رجاءً هل يمكنك التوقف عن التحدث إلي الآن؟"
- "أهلًا أيها المحقق البارع". تبتسم ابتسامة دافئة. "هل أنت هنا من أجل المزيد من الكتب؟"
- شاحنة عالقة في الازدحام المروري. هذه الآلة الكبيرة والثقيلة المصنوعة في [جراد] لا تزال…
- "صباح الخير يا رفيق! أجلللللل!" يلوح بيده في الهواء. "أكثر صخبًا!" يتردد صدى الكلمات…
- "يا رجل! تسعدني رؤيتك". يتراقص بينما يتجه إليك بطريقة لينة غير مفهومة. الأمر محرج.
- "أتمانع؟ لدينا مجموعة عمل نهتم بها".
- "وصل هذا هناك فحسب، أيمكنك ذلك؟"
- تتدلى لافتة من الورق المقوى من ذراع التمثال تشير إلى البحر. ومكتوب عليها بقلم تحديد وبخط…
- "حق العمل! حق العمل!" يردد قائد مفسدي الإضراب المزعوم بغضب. "عار عليكم!"
- "(أولا) يا [تيكيلا الغروب]، يا راعي البقر الكبير!" ينظر إليك بعينين ناعمتين ولا تريان…
- "يا رجل. فيمَ تفكر؟" يرمي ببرغي إلى صندوق أدواته.
- "لقد عاد التلميذ العرقي غير الواعد!"
- "إن نقاء الثلج يذكرني دائمًا بنقاء روح الرجال..." ينظر إلى الثلوج المتساقطة. "إن كانوا…
- يوجد خطأ ما في هذه اللعبة.
- "من الرائع دائمًا أن أراك هنا. فأنت تجلب معك طاقة إيجابية".
- "همم-همم-همم..." لا تزال تبحث عن كتاب، وعيناها تجولان بين أغلفة الكتب الورقية الملونة.
- ترى شابًا يقف في شرفة يشرب سيجارة. عينه تتبعك منذ فترة من الوقت.
- "أممم، هل هذا يتعلق بالأسئلة مرة أخرى؟ لأنني لا أعرف شيئًا حقًا..." تضع المجلة جانبًا.