روح العمل الجماعي
- محادثة
- 193
- الأماكن
- 12
الوصف
مناسب لـ: رجال الشرطة، ومحبي الشرطة، والمتظاهرين بأنهم من الشرطة.
صوت [روح العمل الجماعي] هو جوهر روح الشرطة: وجدان الشرطة. إنه يمكِّنك من فهم إخوتك وأخواتك من رجال الشرطة - ليس فقط عن طريق استيعاب الإشارات الخفية الصادرة من شريكك، بل عن طريق رؤية ومضات من أحداث جانبية أثناء حدوثها في قسمك.
في المستويات المرتفعة، ستكون القلب النابض لقوة الشرطة: لن تكون مستعدًا وقادرًا فقط، بل ستكون ملزمًا بتلقي رصاصة لحماية شريكك. لكن من دون صوت [روح العمل الجماعي]، ستتحرك كالأعمى، غير قادر على فهم الملاحظات الخفية التي يستخدمها زملاؤك في المواقف عالية المخاطر، وتلك ملاحظات قد تنقذ حياتك.
أين
12المهام
129الحوار
193- مرآة قديمة معلقة على الجدار. وترى انعكاس وجهك فيها -- كما هو. الشرطي العادي ذو الوجه…
- طوى جريدته رجل يرتدي نظارة وسترة منتفخة برتقالية وهو الآن ينقر بقدمه على الأرض. يبدو أنه…
- يلاحظ اقترابك رجل ذو لحية عادية غير مبهرة في أواخر العشرينيات من عمره. يترك الدفتر الذي…
- تنظر الجثة إليك بعينين بيضاوين منتفختين. لا يبدو الوجه المحيط بهما بشريًا، يبدو الوجه…
- صف من الظلال الشبحية يواجه جدارًا متداعيًا، مع سبعة ظلال أخرى تقف على بعد عشرة أمتار…
- "انظر" تلقي عليك التحية. "حلّ الظلام بالخارج، وبدأت الكلاب تنبح وأنا ما زلت هنا أحتسي…
- "مستأجرنا الشرطي. أتمنى أن الأمواج لم تسرق النوم من عينيك ليلًا. بمَ يمكنني مساعدتك؟"
- "أوه، مرحبًا أيها الشرطي". يغطي فمه، وهو يكافح ليكتم نوبة سعاله.
- "الشرطي الصاخب". تومئ برأسها تجاهك باحترام وتغلق جهاز التسجيل.
- "هل يوجد ما يمكنني فعله من أجلك؟"
- "سأكون ممتنًا إذا لم تجبرنا على الدخول في مواقف قد أضطر فيها أن أطلق النيران على مدنيين…
- تقف حاوية النفايات وسط ثلوج الربيع.
- يهطل المطر على مدينة [ريفاشول] العظيمة. وتتساقط الأمطار من الأفاريز، وتغمر المزاريب،…
- "ماذا ترى؟" ينظف الملازم نظارته، محدقًا في الأشكال التي في الطين.
- مشهد ثقوب الرصاص يثير فيك شيئًا، مما يجعلك تنسى لقب الملازم.
- يرقد الرجل المتعفن على جنبه وتنظر عيناه خلالك مباشرة. ما زال الحزام حول رقبته، وجسده في…
- "أنا لا أريد. لكنك اكتشفت فصيلة جديدة. وحللت جريمة القتل..." يهز كتفيه.
- لا تنظر المرأة إلى أي شيء، فعيناها مغلقتان وشفتاها تتحركان.