تقف شاحنة شركة [دلتا] للوجستيات هنا منتظرة، عاكسة الضوء الأبيض من الفناء القائم خلفها.
بنية الجسم
قبل تأثيرات الأفكار؛ قد تنطبق شروط أخرى للحوار.
681 · حوارات المهارة
تقف شاحنة شركة [دلتا] للوجستيات هنا منتظرة، عاكسة الضوء الأبيض من الفناء القائم خلفها.
أجل، الناس يعملون بجد على مكاتبهم. بالكاد يدركون ما إذا كانوا بالنهار أم الليل لأن الأضواء في المبنى موحدة ولامعة للغاية. من يدري متى سيخرجون؟
نعم، إنهم مترفون يتظاهرون بأنهم مازوفيون... أم أنهم مازوفيون يتظاهرون بأنهم مترفون؟ حتى هم يختلط عليهم الأمر في بعض الأحيان، هنا في [مارتينيز] المنكوبة بالفقر.
يمتد ظل المعبد المظلم على الرمال... يقف رجلان هناك في صمت. انتهى حديثهما.
يمتد ظل المعبد المظلم على الرمال... يقف رجلان هناك في صمت. انتهى حديثهما.
أصلح الوضع!!! يعتمد على ذلك أكثر مما تدرك!!!
يحمل الهواء بعض البرودة اليوم. كالماء المتساقط على أحجار باردة. أو يتقطر. في رواق قريب. قبل ثلاث سنوات. كانت هناك أحذية في الزاوية...
تنتاب القشعريرة جسدك. وتصفعك الرياح القادمة من [بوليفارد ساوث] -- لأنك حاولت إبعادهما عن بعضهما. وحاولت نزع روح الشارع من داخل [كونو].
ستة أمتار تحت الأرض، تحت أنابيب من قبل فترة الحرب -- البقايا المنهارة من نظام صرف مياه العواصف في [مارتينيز]. هناك مصباحان يدويان مسروقان بجوارهما أكوام من البطاريات، بجانب اثنين من لفائف الفراش. في الظلام، توجد فتحة إلى الأنفاق السفلية...
كعوب صغيرة، تتسلل على الطريق. خطوات جميلة وخفيفة ينتظرها العمر بأكمله. تنظر للأعلى ويبدو أن الهواء يزداد قتامة.
على زاوية شارع [فوييجر] والشارع الرئيسي، لافتة كبيرة ساطعة معلقة على جانب أحد المباني: "[فيديو ريفاشول 24]، خدمة على مدار 24 ساعة". إنها تمطر وتكاد لا توجد حركة في الشارع. توجد آثار أقدام امرأة في الوحل تبتعد عن الباب الأمامي.
في وسط ساحة مدمرة، في مخروط من الضوء، رجلان، أحدهما نحيف، والآخر متين. يقفان على مسرح المدينة، ولكن واحد منهما فقط يعرف ما يفترض أن يقوله...
في وسط ساحة مدمرة، في مخروط من الضوء بالكاد مرئي في النهار، رجلان، أحدهما نحيف، والآخر متين. يقفان على مسرح المدينة، ولكن واحد منهما فقط يعرف ما يفترض أن يقوله...
تغيم ظلالها السحابية فوق حُطام [ريفاشول الغربية] -- أينما تمر، تنخفض درجة الحرارة قليلًا ولكن بشكل ملحوظ.