إمبراطورية الذات
- محادثة
- 271
- الأماكن
- 17
الوصف
مناسب لـ: الحالمين. محققي ما وراء الطبيعة. المبتكرين الفكريين.
صوت [إمبراطورية الذات] هو النبع غير المصفى للخيال، والمشاعر، والشؤم. يمكِّنك من تحسس طريقك عبر الأبعاد الخفية للواقع، لتكتسب بصيرة بشأن ما لا تراه الأعين. ماذا يجري حقًا؟ ما الذي تعنيه تلك الأحجيات الغامضة بالنسبة لمصير العالم؟
في المستويات المرتفعة، فإن صوت [إمبراطورية الذات] يحرك الجماد. ستجري محادثات مع ملابسك، محادثات قد تغير مجرى التحقيق إذا لم تُرمَ في مصحة عقلية أولًا. لكن في المستويات المنخفضة، ستكون خاليًا من الخيال - والشخصية، فكيف ستشكل الكون حينها؟
أين
17المهام
134الحوار
271- "أتمانع؟ لدينا مجموعة عمل نهتم بها".
- ها قد ظهرت مرة أخرى! لا شك أن هناك رائحة شبحية تسكن هذا الرصيف البحري. ورائحتها تشبه...
- يبتسم لك وجه الملك [فريسيل]. لسبب ما تبدو لك ابتسامته متكلفة أكثر من ذي قبل.
- تستغرق لحظة لتتأمل دوامة الغلاف المزعجة الملونة بالبرتقالي، والأصفر، والأخضر.
- "وصل هذا هناك فحسب، أيمكنك ذلك؟"
- "تسعدني دومًا مساعدة [م.ر.ش.]. رحلة موفقة، وإذا لم نتقابل مرة أخرى، فأتمنى لك حظًا…
- "حق العمل! حق العمل!" يردد قائد مفسدي الإضراب المزعوم بغضب. "عار عليكم!"
- "(أولا) يا [تيكيلا الغروب]، يا راعي البقر الكبير!" ينظر إليك بعينين ناعمتين ولا تريان…
- "يا رجل. فيمَ تفكر؟" يرمي ببرغي إلى صندوق أدواته.
- "لقد عاد التلميذ العرقي غير الواعد!"
- العامل منغمس في نوم عميق.
- "إن نقاء الثلج يذكرني دائمًا بنقاء روح الرجال..." ينظر إلى الثلوج المتساقطة. "إن كانوا…
- شاحنة، هجرها صاحبها، وهي عالقة في ازدحام مروري لا نهاية له.
- "من الرائع دائمًا أن أراك هنا. فأنت تجلب معك طاقة إيجابية".
- ترى ستائر ممزقة تحجب الطريق لغرفة أخرى، معلقة عليها حلية شبيهة بالقفص.
- الباب مُغلق.
- "همم-همم-همم..." لا تزال تبحث عن كتاب، وعيناها تجولان بين أغلفة الكتب الورقية الملونة.
- هذا المنظار الذي يعمل بالعملة يواجه ناحية الجنوب الغربي. وتمتلئ فتحة عملته بالعلك…