التصور
- محادثة
- 224
- الأماكن
- 16
الوصف
مناسب لـ: المبتكرين، ومحبي الهلوسة، والنقاد.
صوت [التصور] له دور مميز يريد منك أن تلعبه في هذا العالم - ليس دور الشرطي، بل الشرطي الفنان. إنه يمكِّنك من تشكيل صلات جديدة، والتعمق في مفاهيم العالم من كاربيرية ما بعد الحداثة لـ [جان كارب]، إلى أسلوب [ريفاشول] الهندسي لتصنيع الأرابيسك [ديديريدادا]، وحتى مفهوم الصخب - وبعد ذلك يمكِّنك من فعل ما هو أهم، أن تضيف إسهاماتك إلى تلك الأعمال.
في المستويات المرتفعة، يجعلك صوت [التصور] تنطلق بجموح - ربما بجموح مبالغ فيه. إنه متفاخر، ويطالب بالعروض الضخمة. لمَ تحيا إذا كان بإمكانك أن تلقي بنفسك داخل بركان نشط؟ لكن في المستويات المنخفضة لن تتمكن من رؤية العالم بشكل مبتكر. لن تقدر على المساهمة في الحوارات في المعارض الفنية. سيدعوك الأشخاص المملون فحسب إلى حفلاتهم المتربة.
أين
16المهام
130- سؤال طفلي [ليليين] التوأم عن الجزيرة
- اعثر على الوقود للمولد
- ما المعضلة العرقية؟
- العمل مع رفاق الشاطئ
- افتح باب الشقة لـ [إيفرارت]
- الحصول على التوقيعين من أجل [إيفرارت]
- ما موسيقى الرقص الإلكترونية؟
- حساء البورش المميز
- العودة بالزمن
- الحصول على النرد من صانعة النرد
- استجواب صديق يوم الأحد
- العثور على شعارك من الطيور
- إعادة مشبك [لينا]
- دفع ثمن المشبك لـ [لينا]
- الحصول على تفاصيل الواقع
- مساعدة العَرابِدة في إنشاء ملهى ليلي
- التزامن مع ذبذبات [نويا]
- حَل لغز [إيج هيد]
الحوار
224- يفرقع بأصابعه تجاهك بسبب عادته القديمة -- لكنه يتوقف على الفور، مدركًا ما قد فعله. إنه لا…
- حواف الصفحات متسخة وبالية. يبدو أن الكثير من الناس قد قرؤوا عن مشاجرة [الشيطانة] مع [رجل…
- في أعماق الفتحة المظلمة بين البوابات... لا يوجد أي شيء، ولا زوج واحد من أعين زرقاء تراقب…
- "كُن حذرًا هناك. فالبحر هادئ كأنه الموت، لكن... هناك أنقاض تحت الماء. يمكن أن تكشط…
- يومئ الرجل تجاهك، ويتفقد ساعته ثم يتنهد، "آي-آي-آي..."
- الهواء منعش في الخارج، والملازم صامت للحظة. يستمع إلى طنين حركة المرور، ثم...
- واو، أنت تعمل بجد.
- بينما تستدير، يصيب الضوء الساطع عينك، مما يجعلك تضيقها.
- مرحبًا، كنا نراقبك داخليًا، ونعرف الآن أي نوع من رجال الشرطة أنت.
- "تسعدني دائمًا رؤية أحد رجال القانون!"
- "أتظن أنه يمكنك شنق أخينا ثم تخرج من الأمر بمجرد الكلام؟" تلمع عيناه.
- تبدو العربة حزينة بينما تظل وحيدة وسط هذا الجليد.
- ترى بوابة حديدية ثقيلة بها قفل بارز. مطلي بالأزرق.
- أزيلت السقالات من حول النصب القديم. وحلت محلها غنائم استثمارك. والعديد من الأعمدة والحبال…
- تبكي، إنها مكسورة القلب لدرجة أنها لا تلاحظ وقوفك بجوارها.
- "ليس لدي ما أقوله لك. اغرب عن وجهي".
- "عاد الأسطورة، تعرف كيف تسير الأمور أيها الأسطورة. السجائر مدخنة، أما [البيلزنر]... يجعلك…
- "مرحبًا! يا له من صباح جميل، أليس كذلك؟" يومئ برأسه تجاهكَ، مبتسمًا.