المنطق
- محادثة
- 275
- الأماكن
- 16
الوصف
مناسب لـ: المحللين والعقلانيين الخالصين والمنطقيين بالتأكيد.
يحثك صوت [المنطق] على تحليل جميع أبعاد القضية حتى أدق التفاصيل. إنه يمكِّنك من جمع الأدلة مع بعضها والكشف عن التناقضات في الأقوال وأن تبهر الجميع باستنتاجاتك المذهلة. إنها أهم مهارة أساسية لدى الكثير من المحققين.
في المستويات المرتفعة، سيتمكن صوت [المنطق] من حل أعقد الأحجيات. ستكون فخورًا للغاية، ما سيجعلك ضعيفًا في مواجهة الإطراء الفكري. فالذين يعميهم ذكاؤهم، يفوتون عادةً أدلة مهمة. أما في المستويات المنخفضة، فستواجه صعوبة في حل أبسط الأحجيات. حتى إن عثرت على القطع، فحظًا سعيدًا في جمعها معًا.
أين
16المهام
136- البحث عن شارتك
- من وضع الملابس مع النفايات؟
- تزيين الدفتر
- قراءة دفترك وتسمية القضية
- التخلص من رائحة الموت
- معلومات [جويس] عن جريمة الشنق
- وشوم الضحية
- إرسال جثة الضحية إلى الطب الشرعي
- الحصول على مخدر سبيد واستنشاقه
- من أجرى اتصال الإبلاغ عن الجريمة؟
- سؤال [كلاسيي] عن ليلة الأحد
- استكشاف ممرات [ورلينج] السرية
- غناء الكاريوكي
- تسجيل المقاتل
- استجواب [كلاسيي] بشأن الميت
- دفع [تايتس] للإفصاح عن مكان [روبي]
- فحص طافية [كلاسيي] البحرية
- إلقاء القبض على [كلاسيي]
الحوار
275- لا تزال لوحة مفاتيح الماكينة مضاءة، ما يكشف عن أزرار <تشغيل> و<طباعة> مائلة للخضرة.
- هاتف عمومي معدني تحت قبة بلاستيكية صفراء. تشعر بطعم مر وحاد على طرف لسانك بينما تنظر إلى…
- "أوه مهلًا يا صديقي. هناك قهوة في الخلف... أوه، انتظر، لقد قصدت حب [الأم]".
- "أجل، ما الأمر؟" لم ترفع عينيها من على لوحة المفاتيح.
- هذا الباب مصنوع من المعدن ويبدو أنه مقوى. شخص ما هنا يعتز حقًا بشعوره بالأمان.
- تنظر المرأة بثبات إلى الأمواج. يلفح هواء مفاجئ شعرها الأسود ويُسقطه مرة أخرى، متنازع،…
- العديد من الخرائط كانت معلقة على لوحة النشر المخبأة داخل القبة، وكانت مثبتة بدبابيس…
- الأرفف ممتلئة على آخرها بقصص الجريمة للمحقق الفيسبرتايني الجريء [ديك مولين].
- جبل صغير من صناديق الألعاب اللوحية الملونة. توجد أنواع مختلفة من الألعاب تناسب جميع…
- "هذا لا يسير على ما يرام".
- "أوه... آسف أيها الشرطي... ماذا تريد؟"
- تتجاهلك الفتاة. كأنك غير موجود على الإطلاق بالنسبة لها.
- "مرحبًا يا [سيلفي]، معكِ الشرطة مرة أخرى".
- "[كونو] مهتم الآن".
- "سيد [دو بوا]! كل عامل يعمل لمصلحته، أليس كذلك؟" يبتسم ابتسامة خبيثة واسعة. "كيف أساعدك…
- "مرحبًا يا سيد! لن أزعجك بتحية طويلة كالمرة الماضية. أعلم أنك على الأرجح رجل مشغول جدًا،…
- أُغلق الباب رقم 10 مجددًا.
- "لا أصدق أن الثلوج تهطل مجددًا..." تتنهد الشابة الجالسة بجوار العربة اليدوية.