الحالة النفسية
قبل تأثيرات الأفكار؛ قد تنطبق شروط أخرى للحوار.
611 · حوارات المهارة
ربما تستهدفنا أسلحة الآن -- من مكان ما في الأعلى داخل المباني، يحملها المرتزق الآخر. لا تصرَّ على هذا الأمر -- هذا ما يُفكر فيه -- هذا ليس الوقت المناسب.
لا توجد حاجة مطلقًا إلى الإصرار على هذا الأمر أكثر من هذا.
لا دخل لك بهذا الحذاء. لكن ها نحن أولاء.
ما يعنيه هو: أنت محق. كانت تشكل تلك الخيمة خطرًا على السلامة وكان هذا المكان مهجورًا على أي حال.
ما يعنيه هو: من المستحيل أن تكون قد أعطيتهم هذا العقار من أجل سبب واهٍ كذلك -- لكن لا بأس بأي شيء يبقيك بعيدًا عن الخمر ويجعلك تركز على عملك.
ما يعنيه هو: لا أكترث إن كان لديك مخطط فاسد، فالجميع تقريبًا لديهم ذلك. لكن لا بأس بأي شيء يبقيك مستفيقًا ويجعلك تركز على عملك.
ما يعنيه هو: أنت محق. أنا لا أفهمك. افعل ما يتعين عليك فعله لتبقى بعيدًا عن الخمر.
ما يعنيه هو: لا أصدق أنك تعتقد بأنك فعلت ذلك من أجل البشرية جمعاء. لكن لا بأس بأي شيء يبقي معنوياتك مرتفعة.
فرحته لا تُوصف بانتهاء هذا الحديث.
يفكر الملازم: هل أنا قلق قليلًا من أن يأخذ الأمور على محمل الجد؟ نعم. أنا قلق -- يختتم الفكرة. أنا قلق بالفعل.
إذن يظن أفراد النقابة أنه كان قاتلًا، يفكر -- حتى هذا النائم؟ هذا غير مفيد حقًا، لكنها معلومة. أحسنت عملًا أيها المحقق.
نَل هذا الشرف. هذا ما يفكر فيه. وصله بنفسك.
بينما تحمل جهاز الإرسال والاستقبال بين يديك، يعض الملازم شفته السفلية، على ما يبدو أنه متعمق في التفكير.
"لكن لماذا... لماذا سأؤذي تابعي؟" يسأل الرجل ذو الملابس البيضاء. "من الوضيع الذي يمكن أن يفعل شيئًا كهذا؟"
في مكان ما في حقل مخفي، يوجد وميض من الضوء، ويتبعه صوت طنين. وتركز عدسات الكاميرا على رجل يرتدي زي شرطة رثًا ويقف في حقل من الخشخاش الأحمر الدموي. ملامح هذا الشخص غير واضحة لكنه يرتدي زيًا أبيض ويقف بجوار الكاميرا...
يحمل الشرطي الذي يبدو مُزريًا شوكة سماد. ويهمس: "لا تؤذِني".