محادثة · رينيه أرنو
المتحدثون · 25
متى
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 4
العبارات السابقة · 3
العبارات السابقة · 1
"معرض [ريفاشول] لعام 91 في مقاطعة [فابورج]". تنحرف عيناه إلى البحر. "أُقيم موكب لتكريم يوم [جيوم] الأسد. وقدم الجنود عرضًا عسكريًا في مكان التكريم".
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 2
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"قطعًا لا". إن صوته خشن. "لقد ماتت بسبب التهاب رئوي في فراشها في سن التاسعة والسبعين. هذا اعتيادي... للغاية".
الردود · 1
العبارات السابقة · 2
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"كنت في الثانية والعشرين من العمر حين عدت من عملية [إيكيرا] للملك [جيوم] في الجنوب وعثرت على حبيبتي بين ذراعي ذلك الوضيع..."
العبارات السابقة · 1
كانت عملية [إيكيرا] حملة دامت لسبع سنوات وحد خلالها جيش الحاكم [جيوم] المهيمن الناس عنوة في الجزء الجنوبي الشرقي من (القارة الصغيرة)، وكانوا يعرفون جماعيًا بقبائل [إيكيرا]، تحت العلم [الريفاشولي].
ينظر إلى [جاستون] نظرة مليئة بالكراهية. "لقد كسبت قلبها من جديد، لكنني كنت أتعامل مع بعض... المشاكل..."
الردود · 1
"كنت كسحابة مظلمة تسحب الفرحة من كل شيء حي حولك، وقد..." ينظر إليك سريعًا. "لقد... آذيتها".
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
لا يقول الجندي العجوز أي شيء، لكن حين تتقابل لمحته سريعًا مع وجه [جاستون]؛ تبدو نظرة غريبة في عينيه.
الردود · 1
الردود · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
يحدق الجندي المخضرم العجوز بكرة الجُلَّة في صمت، ثم يتحدث بصوت متحفظ: "ما هذا؟ هل تسخر منا؟ هذه ليست للعبة الكرة الحديدية".
"لا داعي للغضب مجددًا الآن يا [رينيه]. أنا متأكد أن الشرطي بذل أقصى جهده. ليس الأمر كأنه توجد مقصورة لبيع الكرات هنا في [مارتينيز]".
الردود · 3
"الأفضل، هاه؟" يقولها الرجل بينما يفحص الكرة. "هذه ليست كرة حتى، لكن لا بأس. أعتقد أنك حاولت تصحيح ما افتعلته من شغب... عفونا عنك".
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 3
- "هذا هو الحال، أليس كذلك؟" يومئ الرجل برأسه ببطء، ويزفر بحدة بينما يأخذ الكرة. "لا بأس، أعتقد أنك حاولت تصحيح ما افتعلته من شغب... عفونا عنك".
- "حسنًا". يأخذ الكرة. "حاولت تصويب خطأ ما. ما زال هذا أفضل بنسبة ضئيلة من عدم القيام بأي شيء".
- "الأفضل، هاه؟" يقولها الرجل بينما يفحص الكرة. "هذه ليست كرة حتى، لكن لا بأس. أعتقد أنك حاولت تصحيح ما افتعلته من شغب... عفونا عنك".
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
"حسنًا". يأخذ الكرة. "حاولت تصويب خطأ ما. ما زال هذا أفضل بنسبة ضئيلة من عدم القيام بأي شيء".
العبارات السابقة · 1
"هذا هو الحال، أليس كذلك؟" يومئ الرجل برأسه ببطء، ويزفر بحدة بينما يأخذ الكرة. "لا بأس، أعتقد أنك حاولت تصحيح ما افتعلته من شغب... عفونا عنك".
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"أجل، تدفع لي نقابة [ديباردور] للحراسة أثناء الليل". ينظر للأسفل. "لكن ذلك ليس نابعًا من أي ولاءات سياسية".
العبارات السابقة · 1
"أنا رجل عجوز، ولا أنام كثيرًا، ليس أكثر من بضعة ساعات كل ليلة على أي حال... وإن الحالة المالية في ضيق"، يضيف ذلك بتنهيدة خفيفة.
الردود · 1
الردود · 1
الردود · 3
العبارات السابقة · 1
"أجل، أجل. كما قلت"، يذكر الأمر مجددًا، "أكون مستيقظًا على أي حال، لذا سأحرس المكان، إن ذلك يبقي حواسي حادة".
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
"أجل، بالفعل". يومئ برأسه. "للأسف لم أكن أعمل تلك الليلة. كنت في عطلة مدتها أسبوعان منذ يوم الإثنين الماضي".
العبارات السابقة · 1
"كما ترى أيها الشرطي، إن [رينيه] من الذين قد يفضلون الموت على الاعتراف بحاجتهم للمساعدة الطبية أو -- حاشا لله -- الحصول عليها. إنه رجل بالمفهوم التقليدي، وسيتحمل الأمر حتى النهاية".
العبارات السابقة · 1
"أنا بخير، اللعنة! لا تتدخل فيما لا يعنيك!" يجعله الصياح يمسك بصدره. "هذا لا شيء، عليَّ فقط تقليل شرب القهوة".
الردود · 1
الردود · 1
"لا أحد. لم يكن هناك أحد في المقصورة منذ يوم الإثنين الماضي". يبدو عجوزًا ومرهقًا فجأة. "لا يوجد حارس آخر. أنا فحسب".
الردود · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 1
"انظر أيها الشرطي"، يتدخل شريكه. "إن فناء الحاويات لا يحتاج حقًا إلى حارس، ولم يكن له حارس قبل [رينيه]. أمر السيد [كلير] ببناء تلك المقصورة خصيصًا من أجله. إنها ذات غرض جمالي في الأغلب".
عبارات بديلة · 1
"انظرا أيها الشرطيان"، تدخل شريكه. "إن فناء الحاويات لا يحتاج حقًا إلى حارس، ولم يكن له حارس قبل [رينيه]. أمر السيد [كلير] ببناء تلك المقصورة خصيصًا من أجله. إنها ذات غرض جمالي في الأغلب".
العبارات السابقة · 1
العبارات السابقة · 2
"أوجد [إيفرارت] هذه الوظيفة من أجل [رينيه]، لأنه يعلم أن الشرف واضطراب الكرب التالي للصدمة للجنود الملكيين لا يكفي ليعيش المرء. تنعكس صورة فارس مُكرم يجمع العبوات بشكل سيئ على الحي بأكمله. -- تلك هي كلماته".
الردود · 1
الردود · 5
- "يجب أن يؤجر [رينيه] خدماته، ويستثمر من المكسب، ويجلب المزيد من العمال، ويتوسع ويكرر الأمر. العمل بأجر لا مستقبل له".
- "إن [رينيه] مجرد رجل واحد. نحتاج إلى برنامج -- لإعادة جميع كبار السن إلى سوق العمل، والحفاظ على حماس الناس".
- "الاعتماد على الغير هكذا لا يؤدي إلا لضعف الشخص أكثر. تصرف أو مت -- لا يوجد حل وسط".
- "لا عيب على الإطلاق في جمع العبوات. إنه عملي الجانبي أيضًا". (ارفع حقيبة العبوات بفخر).
- "يفهم [إيفرارت] الأمر. الكبار يعتنون بالصغار والكل يعمل سويًا -- أحب ذلك!"
"يجب أن يؤجر [رينيه] خدماته، ويستثمر من المكسب، ويجلب المزيد من العمال، ويتوسع ويكرر الأمر. العمل بأجر لا مستقبل له".