رباطة الجأش
- محادثة
- 175
- الأماكن
- 10
الوصف
مناسب لـ: لاعبي البطاقات، ومحبي الجيش، والأشخاص الرائعين.
يريد منك صوت [رباطة الجأش] ألا تنهار، أو يريد منك على الأقل ألا تنهار أمام الناس. إنه يمكِّنك من إظهار واجهة قوية ويُبقي مشاعرك مخفية، كما يساعدك على قراءة لغة جسد الآخرين - فتشعر بالتصدعات في رباطة جأشهم، ويحافظ على مظهرك الجيد بينما تفعل ذلك. ستتألق في زي الديسكو أكثر بكثير إن لم تحنِ ظهرك.
في المستويات المرتفعة سيمكِّنك صوت [رباطة الجأش] من سحب مشاعرك للداخل والالتزام بتعبير صارم. حتى حين تستلقي ليلًا في فراشك حيث لا يستطيع أحد رؤيتك، سيكون عليك الاستمرار في فعل ذلك. لن تتمكن من التوقف أبدًا. لكن مع مستويات صوت [رباطة الجأش] المنخفضة، ستكون دائمًا أول من ينهار. كل شرطي لديه نقطة يخرج فيها كل الخوف والغضب متدفقًا - والذين يسمحون لذلك بالحدوث لا يبقون في الشرطة كثيرًا. ربما الأسوأ من ذلك، أنك لن تصل أبدًا لرتب شرطة الموضة.
أين
10المهام
122- استخلاص المعلومات من [كيم] في نهاية اليوم
- قضية الحشرات المفقودة
- استبدال الكرة الضائعة
- عقد هدنة مع [كونو]
- العثور على حذائك الآخر
- استجواب مدير الكافتيريا
- فحص جسد الضحية
- العثور على المال لدفع الإيجار ومستحقات [جارت]
- دفع تعويضات التخريب
- التحدث إلى [جارت] بناءً على طلب [سيلفي]
- التحدث إلى [جويس] عن العدم دون [كيم]
- من وضع الملابس مع النفايات؟
- تزيين الدفتر
- قراءة دفترك وتسمية القضية
- التخلص من رائحة الموت
- معلومات [جويس] عن جريمة الشنق
- وشوم الضحية
- إرسال جثة الضحية إلى الطب الشرعي
الحوار
175- مرآة قديمة معلقة على الجدار. وترى انعكاس وجهك فيها -- كما هو. الشرطي العادي ذو الوجه…
- يلاحظ اقترابك رجل ذو لحية عادية غير مبهرة في أواخر العشرينيات من عمره. يترك الدفتر الذي…
- تنظر الجثة إليك بعينين بيضاوين منتفختين. لا يبدو الوجه المحيط بهما بشريًا، يبدو الوجه…
- "انظر" تلقي عليك التحية. "حلّ الظلام بالخارج، وبدأت الكلاب تنبح وأنا ما زلت هنا أحتسي…
- "مستأجرنا الشرطي. أتمنى أن الأمواج لم تسرق النوم من عينيك ليلًا. بمَ يمكنني مساعدتك؟"
- "أوه، مرحبًا أيها الشرطي". يغطي فمه، وهو يكافح ليكتم نوبة سعاله.
- "الشرطي الصاخب". تومئ برأسها تجاهك باحترام وتغلق جهاز التسجيل.
- "هل يوجد ما يمكنني فعله من أجلك؟"
- "سأكون ممتنًا إذا لم تجبرنا على الدخول في مواقف قد أضطر فيها أن أطلق النيران على مدنيين…
- تقف حاوية النفايات وسط ثلوج الربيع.
- يهطل المطر على مدينة [ريفاشول] العظيمة. وتتساقط الأمطار من الأفاريز، وتغمر المزاريب،…
- "ماذا ترى؟" ينظف الملازم نظارته، محدقًا في الأشكال التي في الطين.
- يرقد الرجل المتعفن على جنبه وتنظر عيناه خلالك مباشرة. ما زال الحزام حول رقبته، وجسده في…
- إنه كرسي أحمر. مجرد كرسي أحمر في كوخ فارغ -- مع ما يشبه ربطة عنق مغبرة على الرف. لا يوجد…
- "أنا لا أريد. لكنك اكتشفت فصيلة جديدة. وحللت جريمة القتل..." يهز كتفيه.
- لا تنظر المرأة إلى أي شيء، فعيناها مغلقتان وشفتاها تتحركان.
- "أجل..." يومئ الرجل برأسه. "تضيف التضاريس هنا تنوعًا مثيرًا للاهتمام للعبة مألوفة".
- حان الوقت لأسترجع سلاحي!