الحالة النفسية
قبل تأثيرات الأفكار؛ قد تنطبق شروط أخرى للحوار.
611 · حوارات المهارة
تبدو العلامات المتلاشية في حالة مزرية بحيث لا تُمكنك من استخلاص أي استنتاجات جنائية. عديمة الفائدة.
في مكان آخر أيضًا، تجلس أنثى تعاني من سمنة مفرطة على كرسي من الخيزران، تنعكس صورتها الظلية أمام النافذة مثل الكرة. بالخارج: [جراند كورون]. تحول يوم الرقيب [ماك تورسون] ليوم قاتم. يمد يده، مقتربًا. للتأكد من أنها ماتت، أكثر من أي شيء آخر...
...وهكذا في جميع أنحاء [جامروك]، و[كول سيتي]، و[م.ر.ك.ص.]. عُثر على اثنين وأربعين شخصًا متوفيًا اليوم -- اثنان وأربعون من مراكز النفس.
يفكر الملازم من قسم 57 في عقله، أرجوك أن تتمالك أعصابك.
هذا لا يبشر بالخير. الثقة بين رجال الشرطة أمر في غاية الأهمية. إذا لم تنجح في تحسين العلاقة بينكما، فقد تترتب على هذا عواقب لاحقًا...
في مكان ما، يعمل الملازم [كيتسوراجي] على إعداد تقرير. تدرك أن عليه التواجد هنا من أجل هذا التقرير. عليك العودة لاحقًا.
في مكان ما في شمال [جامروك]، في كوخ خشبي صغير خلف [روزنكرانتز رو]، يضع الملازم [نيك فيورباخ] يده على صدر جثة صغيرة، لا يزيد حجمها عن حجم قرد. تمطر السماء بالخارج، رذاذ خفيف. يسود الظلام في الكوخ.
تقف مكانك بالدفتر المفتوح كأحمق وحيد، بينما تدرك أنك لا تعرف إطلاقًا طريقة إجراء تشريح للجثة من دون الملازم، الذي يفعل شيئًا في غاية الأهمية هناك.
والمركز 41 وإضاءة مصابيح مكاتبه، وصوت أكواب القهوة، سُحب دخان السجائر ورنين الهاتف... شبابك. لا يزال هناك سبيل للعودة.
إنها تُفكر في أنك لم تكن تشرب. لذا ربما هذه المرة...
أستطيع التوافق؟ مجنون لهذه الدرجة؟ أستطيع تحمل الضغط؟ لا يعرف كيف ينهي الجملة.
ربما كان هذا اتفاقًا غير معلن بينك وبين الشرطي المبتدئ؟
يتحدثون عن التغيير، عن المدينة. التوتر في الشوارع. يتحدثون عن أحداث أبريل والدماء التي سالت في الشوارع في مايو.
مركز متدنٍ، عصفت به الريح -- ومن غيرك. يعلو صوت حركة المرور...
إن الأمر أكبر من هذا. لا يستطيع فحسب. مرة أخيرة...
في مكان ما تحت السقف المقوس في مصنع حرير سابق، يبدو شكله كدعسوقة ذات مدخنتين، يجلس نقيب الشرطة [بطليموس برايس] خلف مكتب خشبي ثقيل. يصب له القهوة الطبيب المقيم [نيكس جوتليب]. يسود الصمت في مكتب النقيب...