التعاطف
- محادثة
- 230
- الأماكن
- 13
الوصف
مناسب لـ: حكَّام الشخصيات، ومُجري المقابلات، والمستجوبين.
يقتحم صوت [التعاطف] أرواح الآخرين ويجبرك على الشعور بما يكمن في دواخلهم. إنه يُمكِّنك من ملاحظة التلميحات الاجتماعية التي قد يفوتها الآخرون: قد يوجد حزن دفين يمكنك استخراجه قليلًا بعد، أو فرحة غريبة من شخص يفترض به أن يكون ملكومًا، أو ضغينة خفية قد تؤدي لإيذائك لاحقًا.
في المستويات المرتفعة، يضعك صوت [التعاطف] حقًا في مكان الآخرين. ستبكي لأحزانهم وتلكم الجدران لتخفيف غضبهم كما ستصير شرطيًا غير متزن بشكل أكبر. لكن في المستويات المنخفضة، ستكون وحشًا كاسرًا غير قادر على التحدث إلى أحد دون إزعاجه.
أين
13المهام
131- العثور على الزوج من الطبقة العاملة
- لغز الزحام المروري
- الاتصال بالمقر الطبي للمركز
- التحقيق في أمر المنطقة التجارية المنكوبة
- استخلاص المعلومات من [كيم] في نهاية اليوم
- قضية الحشرات المفقودة
- العثور على همجي الشوارع
- قابل [ليليين] في [لاندز إند].
- استبدال الكرة الضائعة
- عقد هدنة مع [كونو]
- استجواب مدير الكافتيريا
- فحص جسد الضحية
- الإبلاغ عن شارتك المفقودة
- العثور على المال لدفع الإيجار ومستحقات [جارت]
- دفع تعويضات التخريب
- التحدث إلى [جارت] بناءً على طلب [سيلفي]
- التحدث إلى [جويس] عن العدم دون [كيم]
- البحث عن شارتك
الحوار
230- تقف المرأة في وضعية مرتخية، وتبدو متخشبة تحت جبلها من معدات [م.ر.ش.]. لا يوجد شيء آخر…
- "مرحبًا! يا له من صباح جميل، أليس كذلك؟" يومئ برأسه تجاهكَ، مبتسمًا.
- لا تزال لوحة مفاتيح الماكينة مضاءة، ما يكشف عن أزرار <تشغيل> و<طباعة> مائلة للخضرة.
- هاتف عمومي معدني تحت قبة بلاستيكية صفراء. تشعر بطعم مر وحاد على طرف لسانك بينما تنظر إلى…
- "أوه مهلًا يا صديقي. هناك قهوة في الخلف... أوه، انتظر، لقد قصدت حب [الأم]".
- "أجل، ما الأمر؟" لم ترفع عينيها من على لوحة المفاتيح.
- باب بني باهت اللون بفعل العوامل الجوية. كُتب الرقم 20.
- أُغلق هذا الباب بقفل. رقم 11 مرسوم بالطباشير على السبورة.
- تنظر المرأة بثبات إلى الأمواج. يلفح هواء مفاجئ شعرها الأسود ويُسقطه مرة أخرى، متنازع،…
- عندما تنظر إلى ألواح الأرضية في هذا الركن من الكوخ، يتضح أن أحدها لا يتساوى تمامًا مع…
- العديد من الخرائط كانت معلقة على لوحة النشر المخبأة داخل القبة، وكانت مثبتة بدبابيس…
- "هذا لا يسير على ما يرام".
- يا أخي، حان الوقت!
- "أوه... آسف أيها الشرطي... ماذا تريد؟"
- تتجاهلك الفتاة. كأنك غير موجود على الإطلاق بالنسبة لها.
- تتساقط قطرات المطر على كسوة عربة الشرطة ذات اللون الأبيض والأزرق.
- "مرحبًا يا [سيلفي]، معكِ الشرطة مرة أخرى".
- "[كونو] مهتم الآن".