بالكاد تقترب خطوة -- يتحرك الكائن اللافقاري بسرعة لا تُضاهى متزلجًا عبر الماء مثل حجر مقذوق، ولا يترك أثرًا سوى دوائر فوق مرآة البحر الهادئة...
بنية الجسم
قبل تأثيرات الأفكار؛ قد تنطبق شروط أخرى للحوار.
673 · حوارات المهارة
بالكاد تقترب خطوة -- يتحرك الكائن اللافقاري بسرعة لا تُضاهى متزلجًا عبر الماء مثل حجر مقذوق، ولا يترك أثرًا سوى دوائر فوق مرآة البحر الهادئة...
يشعرك ملمسه بالكهرباء التي تسري في أرجاء جسدك.
ببطء، بينما تحبس أنفاسك، تتخذ خطوتين صغيرتين نحو [الفازميد]. يصدر المخلوق سلسلة من النقرات فوق الصوتية التي تلف رأسك مثل السنونو...
القرار الصائب هو أن تنسى ذلك بشرب الكحول. انسَه... حتى تتحلل خلاياك العصبية. حتى تختفي أحزانك، وتذوب.
يسود الصمت، ويرفرف ثوب زفافها في نسمات الرياح، ويلتف حول جسدها الجميل...
أرأيت. إذا شربت معها، فستكون رائعًا مرة أخرى. إذا شربت معها، فستحافظ على علاقتكما بفضل الكحول...
ألف مرة أيها المسكين. رأيتها ألف مرة. ودائمًا ما جعلك جمالها هادئًا ومتزنًا. جعلك عاقلًا.
قد تكون ما يسمونه الشرطي الجريء.
هيا أفق! الطريقة التي نفت بها كونها [سيلفي] -- تتوسل إليك فعليًا للقيام بخطوة ما. تحرك فحسب.
شيء غريب... لم يبد من صوتها أنها بسن اليأس. لا بد أنها باردة المشاعر أو شيء من هذا القبيل. أوه، لقد حاولنا.
بصفتي جهازك العصبي السمبتاوي، أعلن أن ما تقوله هراء. والآن اسألها!
انظر إلى هذا! عيناه تتسعان. هذه هي السعادة يا رجل. لا يمكنك ملاحظة ذلك، لكن نظارته تُكبر المشهد فقط.
أوه، هل سمعت ذلك؟ يا للصوت الناعم، إنها جامحة! فاجئها بشيء غير متوقع، ولترَ ما إذا كانت ستحتفل معك.
من الجيد أن تبوح بذلك، صحيح؟ هلّا احتفلنا بشرب الجعة؟